حسين فخرى باشا - وزارته وتشكيلها

 نظارة حسين فخري باشا الأولى ( ١٥ يناير ١٨٩٣ – ١٨ يناير ١٨٩٣  )

الأهرام عدد 17 يناير 1893 لم تنشر الوثائق الخاصة بتشكيل هذه النظارة في الوقائع المصرية ولا في غيرها من المجموعات الرسمية، وبالرجوع إلى الجرائد المحلية التي كانت تصدر في ذلك العهد فوجدنا في جريدة الأهرام من تاريخ ١٥ يناير إلى ١٨ منه ( وهي المدة الوجيزة التي مكثت فيها هذه النظارة في الحكم )، الأخبار التي وردت بشأنها، ننشرها هنا ما هي :

 أمر الجناب الخديوي محمود شكري باشا أن يتوجه صباح الأحد (١٥ يناير) إلى مصطفى باشا فهمي ويسأله الاستقالة من منصبه بأمر الجناب الخديوي، فأجاب مصطفى باشا فهمي بمصريته "هل ذلك بالاتفاق مع كرومر" ثم استأنف حديثه بوطنيته وقال "إن لم يكن كذلك فاستشير أنا اللورد كرومر"، فتركه شكري باشا وعرض الكيفية على سمو العباس فأصدر أمره بعزل مصطفى باشا وتنصيب فخري باشا. (الأهرام ١٧ يناير ١٨٩٣)

تشكلت النظارة برئاسة فخري باشا ناظر الداخلية، وعين صاحبا السعادة بطرس باشا غالي للمالية ومظلوم باشا للحقانية، وأما سعادة الباشوات تكران وزكي وشهدي فباقون.

صدر الدكريتو بتشكيل الوزارة الجديدة (الأهرام ١٦ يناير ١٨٩٣)

سأل كرومر وبقاء بطرس باشا ومظلوم باشا وإرجاع مصطفي فهمي باشا فرفض سمو الخديوي الذي سيجاوب غدا كتابة على لائحة روزبري بأن سموه معضد لوزارته الجديدة، كما تخزله حقوقه الخديوية الفرمانية. (الأهرام ١٨ يناير ١٨٩٣)

أجاب سمو الخديوي كرومر برفض مطالب انكلترا وأنه حر في بلاده، فأبلغ كرومر ذلك لمصطفى باشا أسفا، ورأى فخري أن المسألة شخصية، فأراد تسهيل العقبات فاستقال إخلاصا لخديوية ولوطنه، ولهذا أيد سمو الخديوي وزارته الجديدة، وسيعين رياض باشا رئيسا لها ، ( الأهرام ١٨ يناير سنة ١٨٩٣)الأهرام فى 18 يناير 1893 والضغوط الإنجليزية لرفض الحكومة

أن الجناب العباسي أيد بإجراءاته الحازمة الوطنية أمرين رئيسين: الأول عزل رئيس النظار، أو الناظر الذي لا يرضاه، والثاني تعيين الوزير أو الرئيس الذي يريده، وفي كلا الأمرين نظر سموه إلى مصلحة البلاد

والوطن، لأنه إذا كانت الهيئة من غير رأيه فلا تخدم إلا الانكليز، وإذا كان الوزير من غير مبادئ سموه كان خادم المراقبين الدخلاء، وعليه فلم ينظر الخديوي عباس باشا المحبوب إلى شخصية هذا أو ذاك، بل نظر إلى المبادئ والشعائر وهي خدمات وطنية جليلة.

إن فخري باشا لما اشتدت وطأة الأزمة استقال لكي لا تكون شخصيته سببا للخلاف والتنافر.

انقضت الأزمة الوزارية.

وعلى ذلك فقد كانت هذه النظارة مشكلة كما يأتي:

حسين فخري باشا: ناظرا للداخلية

تكران باشا : ناظرا للخارجية

محمد زكي باشا : ناظرا للأشغال العمومية والمعارف العمومية

يوسف شهدي باشا : ناظرا للحربية والبحرية

بطرس غالي باشا : ناظرا للمالية

أحمد مظلوم باشا : ناظرا للحقانية  ( الأهرام ١٦ يناير سنة١٨٩٣)

 

 

Related Articles

محمود باشا سامى البارودى

محمود باشا سامى البارودى

الأمير محمد توفيق

الأمير محمد توفيق

حسن صبرى باشا

حسن صبرى باشا