نا أحمد قال: نا يونس بن بكير عن محمد بن إسحق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن عبد الله بن عباس قال: حدثني سلمان الفارسي قال:
نا أحمد قال: نا يونس بن بكير عن محمد بن إسحق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن عبد الله بن عباس قال: حدثني سلمان الفارسي قال:
أبان بن سعيد: بن العاص بن أمية بن عبد مناف القرشي الأموي قال البخاري وأبو حاتم الرازي وابن حبان: له صحبة وكان أبوه من أكابر قريش وله أولاد نجباء أسلم منهم قديما خالد وعمرو فقال فيهما أبان الأبيات المشهورة التي أولها:
ألا ليت ميتاً بالظربية شاهد لما يفترى في الدين عمرو وخالد ، ثم كان عمرو وخالد ممن هاجرا إلى الحبشة فأقاما بها وشهد أبان بدراً مشركاً فقتل بها أخواه العاص وعبيدة على الشرك ونجا هو فبقي بمكة حتى أجار عثمان زمن الحديبية فبلغ رسالة رسول الله صلى الله
عليه وسلم وقال له أبان: أسبل وأقبل ولا تخف أحداً بنو سعيد أعزة الحرم .
هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم، يُكنى أبا عبد الله، ولد قبل هجرة رسول الله بـ 47 عامًا ، ونشأ في ظل والده (العاص بن وائل) معاديًا للإسلام والمسلمين. كان من فرسان قريش وأبطالهم في الجاهلية مذكورًا بذلك فيهم ، وكان شاعرًا حسن الشعر ، أسلم يوم الهدنة وهاجر ، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش غزوة ذات السلاسل ، وفيه أبو بكر وعمر ، لخبرته بمكيدة الحرب .
يروى ابن حبان فى كتابه ( مشاهير علماء الأمصار ) عن صحابة رسول الله صلَّ الله عليه وسلم ، الذين استوطنوا مصر وأقاموا فيها ، فيقول : قال الشيخ الإمام أبو حاتم رحمه الله ، ومن مشاهير الصحابة بمصر الذين قد استوطنوا مدنها وقطنوها حتى صارت لهم داراً أو مركزاً وإن كانوا يسافرون عنها في الغزوات أو يخرجون لأسبابهم في التجارات بعد أن كانوا مستوطنين لها وقاطنين إياها سواء ماتوا بها أو بغيرها رحمة الله علينا وعليهم أجمعين.
على بن أبى طالب ( 600 _ 661 م ) ، ابن عم الرسول و زوج ابنته فاطمة و والد الحسن و الحسين و رابع العشرة المبشرين بالجنة . أول من أسلم من الصبية ، و هو الذى خلف الرسول فى فراشه ليلة الهجرة معرضا نفسه للقتل من كفار قريش . شهد جميع مراحل الدعوة ، بايعه أهل الحجاز فى ذى الحجة سنة 53 هجريا ، و ذهب إلى الكوفة و جعلها مقر خلافته ، و امتنع بنو أمية عن بيعته ، و انضمت إليهم السيدة عائشة و الزبير و طلحة ، و نشب القتال بين الجانبين ، و انتصر على بن أبى طالب فى موقعة الجمل ،كان فارسا و عالما ، استشهد على يد ابن ملجم فى رمضان سنة 40 هجريا .