حسين باشا رشدى

حسين باشا رشدى : محام، ووزير ، ورئيس وزراء مصر أربع مرات ما بين ١٩١٤، ١٩١٩فى الفترات من (  ٠٥ / ٠٤ / ١٩١٤ إلى ١٩ / ١٢ / ١٩١٤ ومن ١٩ / ١٢ / ١٩١٤ إلى ٠٩ / ١٠ / ١٩١٧ ومن ١٠ / ١٠ / ١٩١٧ إلى ٠٩ / ٠٤ / ١٩١٩ و من ٠٩ / ٠٤ / ١٩١٩ إلى ٢٢ / ٠٤ / ١٩١٩ )  وهو نجل محمود حمدي الكاتم الثاني لأسرار وزارة الداخلية، ومحافظ القاهرة، ووكيل الداخلية، وينحدر من إحدى الأسر الألبانية التي وفدت إلى مصر مع محمد على رأس الأسرة المالكة ، من مواليد عام ١٨٦٣ بالقاهرة، ونشأ بها ، توفي في ١٤ من مارس عام ١٩٢٨.

 تلقى العلم في باريس على نفقة أهله، ثم انضم للبعثة الحكومية في فبراير عام ١٨٨٣، وحصل على ليسانس الحقوق عام ١٨٨٥، وعلى الدكتوراه من مدرسة باريس العالية، ونال دبلوم كلية العلوم السياسية من باريس ،  عاد إلى مصر عام ١٨٩٢، بناء على استدعاء من الخديوي عباس حلمي الثاني، واشترك مع أحمد شفيق – رئيس الديوان الخديوي- في وضع تقرير شامل عن حالة التعليم في مصر طلبه منه الخديوي عباس الثاني. 

افتتح مكتباً للمحاماة، وعين في سلك الوظائف الحكومية فألتحق بقلم قضايا المالية عام ١٨٩٢، وأثناء عمله هناك انتدب للتدريس بكلية الحقوق في أكتوبر عام ١٨٩٣، ثم عمل مفتشاً للغات الأجنبية بالمعارف لمدة ست سنوات، وعهد إليه الخديوي عباس الثاني عام ١٨٩٦ بإدارة مدرسة القبة، ووضع برامج لها، واختيار أساتذتها ،  عين قاضياً بمحكمة مصر الابتدائية المختلطة (١٨٩٩- ١٩٠٥)، فمستشاراً بمحكمة الاستئناف (١٩٠٦- ١٩٠٧)، فمديراً لديوان الأوقاف (١٩٠٧- ١٩٠٨)، إلى أن اختير وزيراً للحقانية في عهد نظارة بطرس غالي (١٩٠٨- ١٩١٠). 

تولى مهام منصب ناظر الخارجية في نظارة محمد سعيد الأولى (١٩١٠- ١٩١٤)، ثم صدر أمر عالي بتوليه نظارة الحقانية بدلاً من الخارجية ،  رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في وزارته الأولى (٥ إبريل ١٩١٤- ١٩ ديسمبر ١٩١٤)، ثم شكّل وزارته الثانية (١٩ ديسمبر ١٩١٤- ٩ أكتوبر ١٩١٧) واحتفظ فيها بمنصب وزير الداخلية، وقد استمرت وزارته بعد إعلان الحرب العالمية الأولى، وانفصال مصر عن تركيا وانضمامها إلى دول الحلفاء، وخلع الخديوي عباس عن العرش، حيث كان الخديوي يقيم في إسطنبول في هذا الوقت، وكان رشدي قائماً بالوصاية على العرش حتى تقلد السلطان حسين كامل الحكم ، تبوأ منصب رئيس الوزراء ووزيرا الداخلية في وزارته الثالثة (١٠ أكتوبر ١٩١٧- ٩ إبريل ١٩١٩)، ونسق حسين رشدي أثناء ثورة ١٩١٩ مع سعد زغلول ضرورة سفر وفد حكومي لعرض المطالب الوطنية، وأن يطلب سعد زغلول سفر وفد شعبي للغرض نفسه للمطالبة بإلغاء الحماية وحصول مصر على استقلالها، ولكن سلطات الاحتلال لم توافق على الطلبين فقدم حسين رشدي استقالته.

شكّل وزارته الرابعة (٩ – ٢٢ إبريل ١٩١٩)، وعين فيها وزيراً للمعارف مؤقتاً، واستقال بسبب إضراب الموظفين والعمال، وعدم استطاعته في إقناعهم بالعودة للعمل ، عين نائباً لرئيس مجلس الوزراء في وزارة عدلي يكن الأولى (١٦ مارس ١٩٢١- ٢٤ ديسمبر ١٩٢١)، وكان عضواً – في العام نفسه – في الوفد الرسمي لمفاوضة الانجليز مع كيرزون، وزير الخارجية البريطانية، وقد رفض مشروع المعاهدة الذي عرضه الأخير.

تولى رئاسة لجنة الدستور ١٩٢٢، التي تشكلت عقب تصريح ٢٨ فبراير ١٩٢٢، وتألفت هذه اللجنة من ثلاثين عضواً، وأتمت اللجنة عملها، ولكن الملك فؤاد لم يكن يميل إلى إصدار الدستور في هذا الوقت لأنه يقلص من سلطته ، رئيس مجلس الشيوخ (٢٣ مايو ١٩٢٦- ١٤ مارس ١٩٢٨).

من أهم أعماله: الدفاع عن استقلال الجامعة الأهلية المصرية عن الحكومة.

Related Articles

محمود باشا سامى البارودى

محمود باشا سامى البارودى

الأمير محمد توفيق

الأمير محمد توفيق

حسن صبرى باشا

حسن صبرى باشا