حكام مصر منذ الفتح الإسلامى لها وحتى الآن ، اعتماداً على ترتيب ( جمال الدين أبى المحاسن يوسف بن تغرى بردى الأتابكى ) فى موسوعته ( النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة ) وغيرها من المصادر الأخرى حتى يومنا هذا .
حكام مصر منذ الفتح الإسلامى لها وحتى الآن ، اعتماداً على ترتيب ( جمال الدين أبى المحاسن يوسف بن تغرى بردى الأتابكى ) فى موسوعته ( النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة ) وغيرها من المصادر الأخرى حتى يومنا هذا .
استمر حكم الدولة الأموية لمصر قرابة 94 عاماً ، بدأت بولاية عمرو بن العاص الثانية منذ عام 38 هـ وحتى عام 43 هـ ، وانتهت بولاية عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير عام 132 هـ :
هو قرة بن شريك بن مرثد بن حازم بن الحارث بن حبش بن سفيان بن عبد الله بن ناشب بن هدم بن عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان العبسي، أمير مصر. ولي مصر بعد عزل عبد الله بن عبد الملك بن مروان من قبل الوليد بن عبد الملك بن مروان على صلاة مصر وخراجها، ودخلها يوم الاثنين ثالث شهر ربيع الأول سنة تسعين. قال العلامة شمس الدين يوسف بن قز أوغلي في تاريخه مرآة الزمان: كان قرة من أمراء بني أمية وولاه الوليد مصر. وكان سيىء التدبير خبيثاً ظالماً غشوماً فاسقاً منهمكاً، وهو من أهل قنسرين؛ قدم مصر سنة تسع وثمانين أوسنة تسعين؛ وكان الوليد عزل أخاه عبد الله بن عبد الملك بن مروان، وولى قرة وأمره ببناء جامع مصر والزيادة فيه سنة اثنتين وتسعين، فأقام في بنائه سنتين. قلت: وقد قدمنا في ترجمة عمرو بن العاص عند ذكر بنائه جامعه نبذة من ذلك. قال: وكان الناس يصلون الجمعة في قيسارية العسل حتى فرغ قرة من بنائه.
استمر حكم الدولة العباسية على مصر قرابة مائة وخمسين عاماً ، منها مائة وعشرون عاماً هى فترة الدولة العباسية الأولى ، منذ عام 133 هـ بولاية صالح بن على بن عبد الله العباسى ، وحتى عام ( 254 هـ ) ( 868 م ) بولاية أزجور بن أولوغ طرخان التركى ، قبل أن تعود مرة أخرى فى الدولة العباسية الثانية بعد انتهاء حكم الدولة الطولونية عليها والتى استمرت قرابة 40 عاماً :
هو عبد الملك بن رفاعة بن خالد بن ثابت الفهمي المصري ، أمير مصر ؛ ولي مصر بعد موت قرة بن شريك من قبل الوليد بن عبد الملك بن مران ، وليها في شهر ربيع الآخر سنة ست وتسعين على الصلاة، فلم يكن بعد ولايته إلا أيام ومات الوليد بن عبد الملك وتخلف أخوه سليمان بن عبد الملك، فأقر عبد الملك هذا على عمل مصر، فدام على ذلك وحسنت سيرته، فإنه كان عفيفاً عن الأموال ديناً، وفيه عدل في الرعية؛ وكان ثقة أميناً فاضلاً؛ روى عنه الليث بن سعد وغيره.